المحلي / السيوطي
89
تفسير الجلالين
بالتاء والياء * ( بصير ) * فيجازيكم به ( 157 ) * ( ولئن ) * لام قسم * ( قتلتم في سبيل الله ) * أي الجهاد * ( أو متم ) * بضم الميم وكسرها من مات يموت أي أتاكم الموت فيه * ( لمغفرة ) * كائنة * ( من الله ) * لذنوبكم * ( ورحمة ) * منه لكم على ذلك واللام ومدخولها جواب القسم وهو في موضع الفعل مبتدأ خبره * ( خير مما تجمعون ) * من الدنيا بالتاء والياء ( 158 ) * ( ولئن ) * لام قسم * ( متم ) * بالوجهين * ( أو قتلتم ) * في الجهاد وغيره * ( لألى الله ) * لا إلى غيره * ( تحشرون ) * في الآخرة فيجازيكم ( 159 ) * ( فبما رحمة من الله لنت ) * يا محمد * ( لهم ) * أي سهلت أخلاقك إذ خالفوك * ( ولو كنت فظا ) * سئ الخلق * ( غليظ القلب ) * جافيا فأغلظت لهم * ( لانفضوا ) * تفرقوا * ( من حولك فاعف ) * تجاوز * ( عنهم ) * ما أتوه * ( واستغفر لهم ) * ذنوبهم حتى أغفر لهم * ( وشاورهم ) * استخرج آراءهم * ( في الامر ) * أي شأنك من الحرب وغيره تطييبا لقلوبهم وليستن بك وكان صلى الله عليه وسلم كثير المشاورة لهم ( فإذا عزمت على إمضاء ما تريد بعد المشاورة * ( فتوكل على الله ) * ثق به لا بالمشاورة * ( إن الله يحب المتوكلين ) * عليه ( 160 ) * ( إن ينصركم الله ) * يعنكم على عدوكم كيوم بدر * ( فلا غالب لكم وإن يخذلكم ) * يترك نصركم كيوم أحد * ( فمن ذا الذي ينصركم من بعده ) * أي بعد خذلانه أي لا ناصر لكم * ( وعلى الله ) * لا غيره * ( فليتوكل ) * ليثق * ( المؤمنون ) * ( 161 ) ونزلت لما فقدت قطيفة حمراء يوم أحد فقال بعض الناس : لعل النبي أخذها : * ( وما كان ) * ما ينبغي * ( لنبي أن يغل ) * يخون في الغنيمة فلا تظنوا به ذلك ، وفي قراءة بالبناء للمفعول أن ينسب إلى الغلول * ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ) * حاملا له على عنقه * ( ثم توفى كل نفس ) * الغال وغيره جزاء * ( ما كسبت ) * عملت * ( وهم لا يظلمون ) * شيئا ( 162 ) * ( أفمن اتبع رضوان الله ) * فأطاع ولم يغل * ( كمن باء ) * رجع * ( بسخط من الله ) * لمعصيته وغلوله * ( ومأواه جهنم وبئس المصير ) * المرجع هي ( 163 ) * ( هم درجات ) * أي أصحاب درجات * ( عند الله ) * أي مختلفوا المنازل فلمن اتبع رضوانه الثواب ولمن باء بسخطه العقاب * ( والله بصير بما يعملون ) * فيجازيهم به ( 164 ) * ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث